تاريخ الاستكشاف النفط - QMAX999

جديد التدوينات

إعلان فوق التدوينة

الاثنين، 18 نوفمبر 2013

تاريخ الاستكشاف النفط

   
النفط أو البترول ويطلق عليه أيضا الزيت الخام الذهب الأسود كمصطلح ادبي، عبارة عن سائل كثيف، قابل للاشتعال، بني غامق أو بني مخضر، يوجد في الطبقة العليا من القشرة الأرضية. ويتكون النفط من خليط معقد من الهيدروكربونات، وخاصة من سلسلة الألكانات الثمينة كيميائيا، ولكنه يختلف في مظهره وتركيبه ونقاوته بشدة بحسب مكان استخراجه. وهو مصدر من مصادر الطاقة الأولية الهامة طبقا ل إحصائيات الطاقة في العالم. ولكن العالم يحرقه ويستغله في إنتاج الطاقة الكهربائية وتشغيل المصانع وتحريك وسائل النقل وتشغيل المحركات المعدة لحركة وفي إنتاج الطاقة الكهربائية التي يمكن أن تُوّلد بطرق أخرى توفر على البشرية حرق هذه المادة القيمة كيميائيا. النفط هو المادة الخام لعديد من المنتجات الكيماوية، بما فيها الأسمدة، مبيدات الحشرات، اللدائن وكثير من الأدوات البلاستيك والرقائق والأنابيب والأقمشة والنايلون والحرير الاصطناعي والجلود الاصطناعية والأدوية
.
تاريخ الاستكشاف
بدأت عمليات الاستكشاف في إمارة أبوظبي عام 1950 بحفر بئر رأس صدر التي كانت نتائجها سلبية. ومع اكتشاف حقل باب في عام 1954، شهدت المنطقة واحداً من أكثر برامج الاستكشاف نجاحاً وكفاءة في العالم.
وقد تم حتى الآن اكتشاف احتياطيات من المواد الهيدروكربونية تعادل 275 مليار برميل من النفط توجد في  190 بئر استكشافية. توجد احتياطيات تعادل حوالي 180 مليار برميل من النفط في 5 حقول عملاقة (باب وبوحصا وعصب وزاكوم وأم الشيف). وقد بلغت نسبة النجاح حوالي 2:1 طوال الفترة 1950 – 2000.
وتظهر دراسة منحنى الكميات المكتشفة المجمعة ("منحنى الاستكشافات") أن تاريخ الاستكشاف قد مر بثلاث مراحل هي:
  • 1950 – 1970، مرحلة الاكتشافات العملاقة
  • 1970 – 1990، مرحلة الاكتشافات الكبيرة
  • 1990 – 2000، فترة الأحواض الصغيرة

وقد شهدت أنشطة الحفر الاستكشافي ذروتين رئيسيتين، في عامي 1970 و1983.
الرسالة الواضحة من الحقائق آنفة الذكر أن هذه المنطقة قد بلغت قمة إنتاجها، إذا تجاهلنا إمكانية ظهور أساليب وتقنيات جديدة. علماً بأن الغالبية العظمى من الاكتشافات التي تمت في أبوظبي حتى تاريخه، توجد في تركيبات جيولوجية بسيطة مغلقة ذات ميل في الاتجاهات الأربعة (4-way dip closures). وقد ركزت الاستكشافات حتى تاريخه على البحث عن المزيد من هذه التكوينات، ومن الطبيعي أن تتناقص الفرص بمعدل سريع.
وقد حققت عمليات الاستكشاف في أبوظبي نجاحاً بمستوى عالمي وفق كل المعايير، وبعد المراحل الأولى من الاستكشافات العملاقة والكبيرة، انخفض المعدل السنوي للإضافة إلى الاحتياطيات من الاستكشافات إلى ما يعادل حوالي 500 مليون برميل من النفط خلال العشر سنوات الأخيرة. وكما هو من الطبيعي بالنسبة لجميع الأحواض، يتراجع حجم الاكتشافات بمرور الوقت. فخلال العقد الماضي تم اكتشاف ما يعادل 1240 مليون برميل من النفط في أبوظبي في 10 أحواض، منها 350 مليون برميل في مناطق امتياز أدكو.
ولا يعتبر حجم الاكتشافات الأخيرة كبيراً بالنسبة لشركة أدكو، حيث تبلغ الاحتياطيات المتبقية لشركة أدكو ما يعادل 100 مليار برميل من النفط، ولا تمثل إضافة مثل هذه الكميات الصغيرة من الاستكشافات أمراً مهماً من الناحية التجارية في هذه المرحلة من تاريخ إنتاج هذه المنطقة.

خلفية عن أعمال أدكو وملخص الموارد
تبلغ قاعدة الاحتياطي الإجمالي المكتشف لشركة أدكو ما يعادل 117 مليار برميل من النفط، أنتج منها حوالي 10 مليار برميل من حقولها الخمس المطورة (عصب وباب وبوحصا وشاه وساحل). وتبلغ الاحتياطيات المتبقية غير المنتجة (المطورة وغير المطورة) حوالي 106 مليار برميل. وبمعدلات الإنتاج الحالية البالغة 1,2 مليون برميل في اليوم، فإن الاحتياطيات المكتشفة المتبقية يمكن أن تدعم الشركة ربما لأكثر من خمسة عقود.
ووفقاً لمعدل الإنتاج المقرر زيادته إلى 1,4 مليون برميل في اليوم، يظل العمر المقدر المتبقي للاحتياطيات أكثر من ثلاثة عقود. ومن الواضح أن أي أنشطة استكشافية مستقبلية لا بد أن تأخذ هذه الحقيقة في الاعتبار. فمن الوهلة الأولى، تشير هذه الملاحظات إلى أن الاستكشافات المستقبلية يجب أن تستهدف الأحواض التي يمكن أن يكون لها تأثير جوهري على قاعدة الاحتياطيات، لأن إمكانيات الأحواض المحدودة الحجم لا تكون مجدية من الناحية الاقتصادية.

إستراتيجية الاستكشاف
تتطلع أدكو إلى تعويض الاحتياطيات المنتجة سنوياً من خلال الاستكشافات الجديدة. ويبلغ حجم الإنتاج السنوي حالياً 400 مليون برميل ومن المقرر أن يرتفع هذا الرقم إلى 500 مليون برميل. ولذلك تم وضع هدف للاستكشافات المستقبلية وهو "اكتشاف ما يعادل 500 مليون برميل من النفط كل عام في المتوسط".
إن هدف إضافة ما يعادل 500 مليون برميل من النفط سنوياً يحدد اتجاهاً واضحاً للاستكشاف في المستقبل. ولذلك، لا بد للاستكشافات المستقبلية أن تركز على اختبار الفرص الكبيرة. كما أن النجاح في استخدام التقنيات الجديدة سوف يساهم في تحقيق طموحات أدكو للسنوات العشر القادمة على أقل تقدير.
ولتحقيق هدف استكشاف ما لا يقل عن 500 مليون برميل من النفط سنويا، يوصي قسم الاستكشاف في أدكو بما يلي:
  • على المدى القريب، يتعين على أدكو أن تركز على الفرص الكبيرة التي سيكون لها تأثير على احتياجات الإنتاج في الشركة خلال السنوات العشر – الخمس عشرة القادمة.
  • وقف عمليات الاستكشاف عن كميات محدودة من النفط في بعض المناطق المستهدفة لضعف تأثيرها على الهدف المحدد للشركة حيث يسهل إيجاد تلك المناطق من خلال المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد ويمكن حفرها في وقت لاحق من عمر الحوض عندما تكون هناك حاجة إليها لدعم بعض الحقول التي يتراجع إنتاجها.

ولتحقيق ذلك، تم وضع الخطة العشرية لمعالجة المسائل الفنية الأساسية وغيرها من المسائل الأخرى ذات الصلة وتتضمن الخطة بشكل عام:
  • الحصول على بيانات مسح زلزالي ثلاثي الأبعاد شاملة ذات نوعية جيدة وإعادة معالجة البيانات الموجودة حالياً حول المناطق الواعدة.
  • التقييم الدقيق للتوقعات واستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية قبل الحفر.
  • الحفر في المناطق ذات الإمكانيات الكبيرة (أكثر من 1.5 مليار برميل من النفط).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل التدوينة